الثقافة والفن

أنا والعذاب وهواك عايشين لبعضينا

نُشر في ٢١‏/٦‏/٢٠٢٦، ٣:٣٢:٠٥ م

50120.png


أنا والعذاب وهواك عايشين لبعضينا :

أفهم تماماً ما تشعرين به غاليتي الاوحد، نعم أحياناً تأخذنا الذكريات إلى فضاء دافئ يشبه الملاذ، فنلجأ إلى صوتٍ صادق مثل صوت أم كلثوم ليعيد لنا شيئاً من صفاء تلك الأيام. يبدو أن الموسيقى وحدها قادرة على أن تفتح أبواب الماضي بلطف، دون ضجيج الحاضر وهمومه.
صحيح أن الزمن يضعنا أحياناً بين ماضٍ جميل وحاضر مثقل بالتعب، لكن ربما جمال الماضي لم يكن فقط في الأيام نفسها، بل في القلوب التي عاشت تلك الأيام بصدق وبساطة. ولهذا تبقى الذكريات حية فينا مهما تغيّرت الأزمنة.
استمري في الاستماع لما يريح قلبك، فهناك دائماً لحظات صغيرة من الصفاء تختبئ بين ضجيج الحياة… وربما يكفي أن نتشاركها مع أصدقاء قدامى حتى نشعر أن الزمن لم يأخذ كل شيء.

دمتِ ومن تحبين بخير وطمأنينة دائماً.