
"بالحب وحده..."
إلى من تملُك قلبي وعمري:
ليلّي ونهاري، وكلّ ثانية تمر في عمري، ليس لي فيها شريكٌ ولا رفيقٌ إلا فكرٌ مشغول بكِ، وروحٌ ترفرف حولكِ. لقد أصبحتِ أنتِ الوقت والزمن؛ فما فكّرت في غدٍ إلا وكنتِ أمله، وما عشتُ حاضري إلا وأنتِ نبضه. حياتي كلها، بكل ما فيها من أمل ورجاء، جُعلت لكِ وحدكِ.. ولأجلكِ أنتِ على طول المدى.
حبيبتي..
دعيكِ من واهمٍ يظن أن الغيرة والظنون قد تزيد في الحب لوعة، أو أن الحيرة والدموع هي ما يملك قلبي ويثبّت هواكِ. لا يا حبيبة العمر.. قلبي أرفع من أن تحرّكه الحيرة، وأكبر من أن تقيّده الظنون.
بالحب وحده..
وأنتِ تعرفين كم هو عظيم وعميق هذا الحب، أراكِ غاليةً عليّ، بل أغلى من كل غاية.
بالحب وحده..
أراكِ ضياءً لعينّي، به أبصر الجمال في هذا الكون، ومن دونه يتساوى عندي الليل والنهار.
بالحب وحده..
وهو وحده ليس بالشيء القليل، بل هو الدنيا بأسرها، وهو الرابط المقدس الذي يجمعنا دون حاجة لدموع أو حيرة.
أنتِ غالية بالحب، وبالمودة، وبالأمان الذي يسكنني بقربكِ. فلا تلتفتي لعزول، ولا تسمعي لحسود، فمكانتكِ في قلبي أعمق من أن تطالها الظنون.
المخلص لقلبكِ دائماً وأبداً.