
الاتحاد الأوروبي: رفع العقوبات عن إيران غير مطروح حالياً وسط استمرار التوترات النووية
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن خيار رفع العقوبات المفروضة على إيران ليس مطروحاً في المرحلة الحالية، في ظل استمرار الخلافات المرتبطة بالملف النووي الإيراني وعدم إحراز تقدم ملموس في المفاوضات الدولية.
وأوضحت المسؤولة الأوروبية في تصريحات صحفية أن الاتحاد الأوروبي ما يزال يراقب عن كثب تطورات البرنامج النووي الإيراني، مشيرة إلى أن التزامات طهران بموجب الاتفاق النووي السابق لم تُستأنف بشكل كامل، وهو ما يحدّ من أي نقاش حول تخفيف أو رفع العقوبات المفروضة عليها.
وأضافت أن سياسة الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن تتركز على "الاحتواء والدبلوماسية المشروطة"، مع الإبقاء على العقوبات كأداة ضغط لضمان عودة إيران إلى التزاماتها النووية وشفافيتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف الإيراني، حيث تشهد المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران حالة من الجمود، وسط خلافات حول تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات الاقتصادية.
ويرى مراقبون أن الموقف الأوروبي يعكس توجهاً حذراً داخل الاتحاد، يوازن بين الرغبة في إحياء الاتفاق النووي ومنع التصعيد، وبين استخدام العقوبات كوسيلة ضغط سياسية واقتصادية على إيران.
حتى الآن، لا توجد مؤشرات على تغيير قريب في سياسة الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن العقوبات ستظل قائمة إلى حين حدوث اختراق حقيقي في المسار التفاوضي.