--:--
أعلنت الولايات المتحدة وإيران توقيع مذكرة تفاهم تنص على وقف الحرب فوراً، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتعليق بعض العقوبات، وإطلاق مفاوضات نووية لمدة 60 يوماً تمهيداً لاتفاق نهائي شامل. واشنطن: تتجه لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي لإقرار مشروع قانون مدعوم من الجمهوريين والديمقراطيين لإلغاء قانوني «محاسبة سورية» لعامي 2003 و2012، تمهيداً لعرضه على الكونغرس للتصويت النهائي أكد الأمين العام لحزب الله أن لا وجود لمناطق صفراء أو حمراء، مشدداً على رفض أي تصنيفات إسرائيلية للحدود، ومطالباً إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي المتنازع عليها وسط تصاعد التوتر جنوب لبنان. أكسيوس: مصادر تؤكد أن واشنطن وطهران مع الوسطاء يناقشون تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم إلكترونياً إلى اليوم، وسط تسريع للمشاورات الفنية بانتظار قرار نهائي خلال الساعات المقبلة. قال ترامب إن مذكرة التفاهم مع إيران غير نهائية، وإنه قد يستأنف التصعيد العسكري إذا لم تعجبه، مؤكداً أن الاتفاق لا يتضمن رفعاً فورياً للعقوبات وسيخضع للتقييم لاحقاً.
العالم

ألمانيا ترسل سفينتين إلى البحر الأحمر استعداداً لمهمة محتملة في مضيق هرمز وسط تنسيق دبلوماسي مع إيران وسلطنة عُمان

نُشر في ١٨‏/٦‏/٢٠٢٦، ١:٠١:٥٦ م

48492.jpg

ألمانيا ترسل سفينتين إلى البحر الأحمر استعداداً لمهمة محتملة في مضيق هرمز وسط تنسيق دبلوماسي مع إيران وسلطنة عُمان

أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده أرسلت سفينتين بحريتين إلى منطقة البحر الأحمر، في إطار استعدادات أولية لاحتمال تنفيذ مهمة عسكرية مستقبلية مرتبطة بإزالة الألغام في نطاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وجاءت تصريحات بيستوريوس خلال حديثه مع الصحفيين لدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث أوضح أن الخطوة الألمانية تأتي ضمن تقييمات أولية لمساهمات محتملة في تعزيز أمن الملاحة البحرية في المنطقة، في ظل التوترات المستمرة هناك.

مهمة محتملة مشروطة بموافقات إقليمية

وأشار وزير الدفاع الألماني إلى أن أي مشاركة ألمانية فعلية في عمليات إزالة الألغام أو أي نشاط عسكري ذي صلة في مضيق هرمز ستتطلب موافقة كل من إيران وسلطنة عُمان، نظراً لطبيعة السيادة والتعقيدات الجغرافية والسياسية في المنطقة.

وأضاف أن أي قرار نهائي بشأن إرسال قوات أو تنفيذ عمليات سيعتمد أيضاً على نتائج المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى احتواء التوترات ومنع التصعيد في الخليج العربي ومحيطه.

خلفية أمنية متوترة في الخليج

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المخاوف الدولية من تهديدات أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، خصوصاً مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية. وتزداد أهمية هذه التحركات في سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة بين إيران والغرب، إضافة إلى الجهود الدولية لضمان استقرار طرق الشحن البحري.

كما تسعى دول أوروبية، بينها ألمانيا، إلى لعب دور أكبر في حماية خطوط الملاحة الدولية، سواء عبر مهام مراقبة بحرية أو عبر دعم عمليات إزالة الألغام والتنسيق مع الحلفاء في حلف الناتو.

تنسيق أوروبي ودولي محتمل

وتشير التصريحات إلى أن أي مهمة مستقبلية قد تكون جزءاً من تنسيق أوسع بين الحلفاء الأوروبيين والدوليين، لكن بيستوريوس شدد على أن الأمر ما يزال في مرحلة التقييم ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن طبيعة أو نطاق المشاركة الألمانية.

ويعكس هذا الموقف الحذر رغبة برلين في الموازنة بين الالتزامات الأمنية الدولية والحاجة إلى تجنب تصعيد مباشر مع أطراف إقليمية حساسة، خصوصاً في منطقة شديدة التعقيد مثل الخليج ومضيق هرمز.

إذا أردت، أستطيع تحويل الخبر إلى أو .