سوريا

سورية بين الاستقطاب الدولي وهشاشة المرحلة الأمنية

نُشر في ٨‏/٧‏/٢٠٢٦، ١٢:١٢:٣٨ م

55092.png


سورية بين الاستقطاب الدولي وهشاشة المرحلة الأمنية.

ما تشهده سورية اليوم يؤكد أن البلاد لا تزال ساحة لتقاطع المصالح الإقليمية والدولية، وأن أي حادث أمني كبير لا يمكن عزله عن هذا الواقع المعقد، فالتفجيرات الأخيرة، وما رافقها من حديث عن مخططات إرهابية أُحبطت، تعكس استمرار تهديد تنظيم داعش بأجنحته المتعددة، في ظل صراع نفوذ تتداخل فيه حسابات أكثر من طرف...

وفي المقابل، تعتمد السلطة الحالية بدرجة كبيرة على التعاون الأمني مع الدول الصديقة، ولا سيما العربية وتركيا، في مواجهة هذه التهديدات، بينما حملت الزيارات الغربية، ومنها زيارة الرئيس الفرنسي، ملفات تتجاوز البروتوكول إلى قضايا الانتقال السياسي، والتوازنات الإقليمية، والمصالح الاقتصادية...

في المحصلة، تبدو سورية اليوم أمام معادلة شديدة التعقيد؛ فالتحديات الأمنية ليست منفصلة عن الصراع الدولي على مستقبل البلاد، وسيظل المواطن السوري هو المتضرر الأكبر ما لم تُبنَ دولة قوية ومؤسسات مستقرة قادرة على تحييد البلاد عن صراعات الآخرين.