
إليها إلى حبيبتي الغالية
أكتب إليكِ وقلمي يعجز عن أن يترجم كل ما يفيض به قلبي نحوكِ. فمنذ أن عرفتكِ، لم تعودي مجرد امرأة أحبها، بل أصبحتِ الوطن الذي أعود إليه كلما أنهكني الطريق، والسكينة التي تهدأ بها روحي، والنبض الذي يمنح أيامي معناها.
في حضوركِ يتلاشى كل شعور بالغربة، وكأن الحياة اختارت أن تعوضني بكِ عن كل ما مضى. أجد في عينيكِ دفئًا لا يشبه إلا الأمان، وفي قلبكِ حنانًا يغسل عن روحي تعب السنين، فأشعر أنني وصلت أخيرًا إلى المكان الذي كنت أبحث عنه طوال العمر.
منذ اللحظة الأولى التي التقت فيها عيناي بعينيكِ، شعرت أن بيننا حكاية أقدم من اللقاء، وأنكِ قريبة من روحي بطريقة لا يستطيع الزمن تفسيرها. وكأن القدر كان يؤجل هذا اللقاء ليمنحني أجمل ما فيه.
أحبكِ... بكل ما تحمله هذه الكلمة من صدق، وبكل ما تعجز الكلمات عن وصفه. أحبكِ لأنكِ أصبحتِ فرح أيامي، وسكينة قلبي، وأجمل ما وهبني الله في هذه الحياة.
فلنترك خلفنا كل ما أثقل أرواحنا، ولنغلق أبواب العتاب، فما مضى لا يستحق أن يسرق منا جمال ما هو آتٍ. تعالي نبدأ صفحة جديدة، نكتبها بالمحبة والثقة والوفاء، ونملأ أيامنا بالابتسامات، ونزرع في دروبنا وردًا لا يذبل.
كوني بقربي دائمًا، فوجودكِ وحده يكفيني، وحبكِ هو أجمل ما أملك، وأغلى ما أرجو أن يدوم.
أحبكِ... وسيبقى قلبي يختاركِ في كل مرة، وكأنها المرة الأولى.