--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

البحرين تحسم موقفها: إسقاط الجنسية عمن خان الولاء الوطني

نُشر في ٢٧‏/٤‏/٢٠٢٦، ٢:١٠:٣٣ م

27737.png

البحرين تحسم موقفها: إسقاط الجنسية عمن خان الولاء الوطني:

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الاثنين، إسقاط الجنسية البحرينية عن 69 شخصاً، بمن فيهم أفراد أسرهم بالتبعية، وذلك بسبب تعاطفهم وتمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية أو قيامهم بالتخابر مع جهات خارجية، مؤكدة أن جميع المشمولين بالقرار من أصول غير بحرينية.

وجاء القرار تنفيذاً لتوجيهات الملك ، الذي شدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من تسوّل له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، مع إعادة النظر في مسألة استحقاق الجنسية البحرينية، باعتبارها شرفاً ومسؤولية وليست مجرد وثيقة قانونية.

وأوضحت الوزارة أن القرار استند إلى المادة (10/3) من قانون الجنسية البحرينية، التي تنص على إسقاط الجنسية في حال الإضرار بمصالح المملكة أو التصرف بما يناقض واجب الولاء لها، وذلك بناءً على عرض وزير الداخلية وموافقة مجلس الوزراء.

وأكد البيان الرسمي أن من شملهم القرار أظهروا تعاطفاً وتمجيداً للأعمال العدائية الإيرانية، أو ثبت تورطهم في التواصل والتخابر مع جهات خارجية تعمل ضد مصالح البحرين، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني والاستقرار الداخلي.

ويأتي هذا القرار في ظل ظروف إقليمية حساسة تتطلب أعلى درجات الحزم في مواجهة كل أشكال الاختراق السياسي أو الأمني، خاصة عندما يتعلق الأمر بولاءات خارجية تتعارض مع مصلحة الوطن وسيادته.

إن من يعيش في خير بلد، ويتمتع بأمنه وخيراته واستقراره، ثم يوجه ولاءه لأعداء هذا البلد أو يعمل لمصلحة جهات تستهدف أمنه، لا يستحق شرف الانتماء إليه. فالجنسية ليست مجرد حق مكتسب، بل عقد ولاء وانتماء ومسؤولية وطنية.

والبحرين، مثل أي دولة ذات سيادة، من حقها الكامل أن تحمي أمنها الوطني، وأن تسقط جنسيتها عن كل من يثبت أنه خان الأمانة الوطنية أو استبدل الوفاء للوطن بالارتهان للخارج. فحماية الدولة واستقرارها فوق كل اعتبار، والحزم في مثل هذه القرارات ليس ظلماً، بل هو عدل يحفظ الوطن لأبنائه المخلصين.