
انفجار مقهى دمشق...
التحقيقات الأولية تستبعد العمل الإرهابي وتؤكد: أسطوانة غاز وبطارية ليثيوم وراء الحادث:
أكدت المعلومات الأولية التي توفرت من موقع الانفجار الذي وقع داخل أحد المقاهي في محيط القصر العدلي بدمشق أن الحادث لم يكن ناجماً عن عمل إرهابي، بل نتج عن انفجار أسطوانة غاز صناعية أعقبه انفجار بطارية ليثيوم كانت موجودة داخل المقهى، ما أدى إلى تضاعف قوة الانفجار واتساع نطاق الأضرار...
وكانت الساعات الأولى التي أعقبت الانفجار قد شهدت تداول فرضيات متعددة، من بينها احتمال وقوع عمل إرهابي، إلا أن المعطيات الميدانية التي ظهرت تباعاً رجحت بشكل واضح فرضية الحادث العرضي، بعد أن تبين أن مصدر الانفجار يعود إلى أسطوانة غاز داخل المقهى، فيما أدى اشتعال بطارية ليثيوم قريبة إلى زيادة شدة الانفجار واندلاع النيران...
وقد هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان فور وقوع الحادث، حيث عملت على إخلاء المصابين وإخماد الحريق وتأمين المنطقة، بينما باشرت الجهات المختصة استكمال التحقيقات الفنية لتحديد التسلسل الدقيق للأحداث والوقوف على أسباب الانفجار والإجراءات الوقائية التي كانت متبعة داخل المقهى...
ويأتي هذا التوضيح بعد الخبر العاجل الذي نشر في وقت سابق تحت عنوان "الإرهاب يضرب دمشق مجدداً"، إذ تشير المعلومات المتوافرة حتى الآن إلى أن ما جرى هو حادث ناجم عن انفجار أسطوانة غاز تلاه انفجار بطارية ليثيوم، وليس عملاً إرهابياً، مع استمرار التحقيقات الرسمية لاستكمال جميع التفاصيل وإصدار الرواية النهائية للحادث.