العالم

عراقجي يصعّد: لا وقف إطلاق نار مؤقت قبل تلبية مطالب إيران بشأن مضيق هرمز

نُشر في ٢٤‏/٧‏/٢٠٢٦، ٢:٣٤:٤٥ م

60733.png

عراقجي يصعّد:
 لا وقف إطلاق نار مؤقت قبل تلبية مطالب إيران بشأن مضيق هرمز.

في تصعيد جديد يعكس تمسك طهران بموقفها التفاوضي، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ترفض بشكل قاطع أي مقترح لوقف إطلاق نار مؤقت، مشدداً على أن هذا الخيار "لن يكون مطروحاً" ما لم تتحقق المطالب الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية...

وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة "كلما اختبرت إيران تلقت رداً حاسماً"، معتبراً أن واشنطن لم تستوعب بعد طبيعة الردع الإيراني، رغم استمرارها - بحسب تعبيره - في اتباع النهج ذاته القائم على الضغوط والاختبارات العسكرية والسياسية...

وفي ما يتعلق بالمساعي الدبلوماسية، نفى وزير الخارجية الإيراني أن تكون الأزمة الحالية ناجمة عن غياب قنوات الوساطة، موضحاً أن كلاً من باكستان وقطر لا تزالان تؤديان أدواراً نشطة في نقل الرسائل وتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، ما يشير إلى أن المشكلة تكمن في جوهر الخلافات وليس في انقطاع الاتصالات...

ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، وسط استمرار التجاذبات حول أمن الملاحة في الخليج، ومستقبل العقوبات، والملف النووي الإيراني، والدور الإقليمي لطهران، وهي ملفات لا تزال تعرقل أي تقدم نحو تسوية شاملة.

شخصياً:
اقرأ تصريحات عراقجي إلى أنها تشير إلى سعي إلى رفع سقف شروطها التفاوضية قبل الدخول في أي ترتيبات لخفض التصعيد، مستندة إلى أهمية مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية. وفي المقابل، تبدو واشنطن حريصة على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة عبر الوسطاء، مع مواصلة سياسة الضغط. وبين هذين المسارين، يبقى احتمال الانفراج قائماً، لكنه سيظل رهناً بقدرة الطرفين على تقديم تنازلات متبادلة، وإلا فإن المنطقة قد تبقى أسيرة سياسة "حافة الهاوية" لفترة أطول.