العالم

ابتسامات ورسائل سياسية في البيت الأبيض.. ترمب لعون: "عرف كيف يستميلني.. والآن يمكنه أن يحصل على أي شيء

نُشر في ٢٢‏/٧‏/٢٠٢٦، ٣:٣٦:٢٤ م

59886.png

ابتسامات ورسائل سياسية في البيت الأبيض.. ترمب لعون: 
"عرف كيف يستميلني.. والآن يمكنه أن يحصل على أي شيء"...

استهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقاءه مع الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض بأجواء ودية اتسمت بخفة الظل، في مشهد خرج عن الإطار البروتوكولي المعتاد، وحمل في طياته رسائل سياسية مغلفة بروح الدعابة...

ومع افتتاح اللقاء، رحّب ترمب بنظيره اللبناني وصافحه بحرارة، ثم منحه الكلمة ليتحدث أولاً، وأعرب عون عن سعادته البالغة بهذه الزيارة، مؤكداً أنه كان يتطلع إليها منذ وقت طويل، قبل أن يضيف:
 "إنه لشرف عظيم لي أن ألتقي رئيساً عظيماً مثلك"...
مشيداً بما وصفه بالصفات القيادية للرئيس الأميركي.

ولم يتأخر ترمب في التقاط الإشادة، فقاطع عون مبتسماً قائلاً: 
"هذا لطف منك"، ثم التفت إلى الصحفيين والحضور مضيفاً بروحه الساخرة المعهودة: 
"أرأيتم؟ لقد عرف كيف يستميلني... والآن يمكنه أن يحصل على أي شيء". ولم يكتفِ بذلك، بل كرر العبارة وسط ضحكات الحاضرين قائلاً:
 "يمكنه أن يحصل على أي شيء"، قبل أن يختم مازحاً:
 "لا أحد مثله".

وأضفت هذه الدقائق الأولى من اللقاء أجواءً غير تقليدية على المشهد، إذ عكست أسلوب ترمب المعروف باستخدام الدعابة لكسر الجمود وإيصال رسائل سياسية بطريقة غير مباشرة، بينما بدا الرئيس اللبناني مرتاحاً للتفاعل، في مؤشر على رغبة الجانبين في إضفاء طابع إيجابي على انطلاق المحادثات...

ورغم الطابع الفكاهي الذي ميّز افتتاح اللقاء، فإن الأنظار اتجهت سريعاً إلى الملفات الأساسية التي حملها الاجتماع، وفي مقدمتها دعم الاستقرار في لبنان، وتعزيز التعاون الثنائي، إلى جانب التطورات الإقليمية المتسارعة، ما يجعل من هذه الزيارة محطة سياسية مهمة تتجاوز الابتسامات والتعليقات الطريفة إلى نقاشات يُنتظر أن تكون لها انعكاسات على المرحلة المقبلة.