
بزمانو قال حافظ الأسد :
( لا حياة في هذا القطر إلا للتقدم والاشتراكية )...
واليوم عم يقول وزير الثقافة في الحكومة السورية الانتقالية:
( كل من مدح بشار الأسد لايحق له الصعود على خشبة مسرح دار الأوبرا )...
وأنا أقول دار الاوبرا صارت صالة أفراح وأحياء مناسبات ومكان لمآدب الافطار في رمضان ...
اللافت ليس ما قاله معالي الوزير فحسب، بل إنه كان يرى أنه يصور لذا جاد و تنمر ...
لكن الصواب الحقيقي هو :
أن جماعة (احمدنا) وقبل أن يحطوا من نطتهم بيوم ( التحرير ) حيث كانوا لازالوا عالقين بين الأرض والسماء فرحين مهلّلين مادحين، داعين للرئيس احمد الشرع ممتنين وشاكرين...
نعم وقبل أن يحط هؤلاء من نطتهم الاولى جاءهم مقاله وزير الثقافة حفر وتنزل فنطّوا مجددا ولا زالوا عالقين.