--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

فاينانشال تايمز: وزير الطاقة القطري يحذر من أن الحرب في الشرق الأوسط قد “تؤدي إلى انهيار اقتصادات العالم” وترفع النفط إلى 150 دولارًا

نُشر في ٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٤٣:٥٦ م

7351.jpg

فاينانشال تايمز: وزير الطاقة القطري يحذر من أن الحرب في الشرق الأوسط قد “تؤدي إلى انهيار اقتصادات العالم” وترفع النفط إلى 150 دولارًا

حذر سعد الكعبي وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من أن الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة النزاع الدائر بين إسرائيل وإيران والتوترات في الخليج، قد يكون لها تداعيات اقتصادية كارثية على مستوى العالم، قد تصل إلى انهيار اقتصادات الدول الكبرى إذا لم تتوقف الأعمال القتالية في الأسابيع القادمة.

وقال الكعبي، وهو المسؤول عن قطاع الطاقة في دولة تنتج كميات كبيرة من النفط والغاز، إن الاضطرابات الحالية في أسواق الطاقة قد تجبر جميع الدول المصدرة للطاقة في منطقة الخليج على تعليق صادراتها في غضون أسابيع، وهو ما سيؤدي إلى عطّل خطير في الإمدادات العالمية للنفط والغاز. وأضاف أن استمرار الحرب حتى لبضعة أسابيع فقط كفيل بأن يدفع أسعار النفط إلى مستويات تصل إلى 150 دولاراً للبرميل، فضلاً عن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي إلى مستويات غير مسبوقة.

وأشار الوزير إلى أن بلاده اضطرت بالفعل لتعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يمثل نحو 20٪ من المعروض العالمي من هذا الوقود الحيوي، وأن عودة قطر إلى دورة التسليم الطبيعية حتى بعد انتهاء الأعمال العسكرية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر بسبب الأضرار والتحديات اللوجستية الراهنة.

وحذر الكعبي من أن تشديد الأزمة في مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لنقل النفط والغاز بين الخليج وبقية العالم، قد يؤدي إلى ارتباك شديد في الأسواق المالية والتجارية الدولية، مع تأثيرات سلبية كبيرة على معدلات النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار، ما يضع الاقتصادات العالمية أمام مخاطر حقيقية من تباطؤ أو ركود اقتصادي واسع النطاق.

وتعكس هذه التصريحات مخاوف بالغة من أن تصاعد الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط لن يكون له تأثير محدود على المنطقة فحسب، بل سيمتد ليشمل السوق العالمية للطاقة والأسعار والأداء الاقتصادي للكثير من الدول في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتعطل حركة التجارة والطاقة في بعض أكثر الطرق البحرية أهمية في العالم.