
حبيبتي...
أطال الغياب حتى غدت ملامحك تسكن تفاصيل أيامي، وأصبحتِ الحاضرة الوحيدة في غيابك. لا يكف قلبي عن السؤال: كيف يطاوعك هذا البعد، وكيف استطعتِ أن تتركي قلبًا ما زال ينبض باسمك؟
لقد أخذني الشوق إلى بحر هواك، وما عدت أرجو سوى التفاتة دافئة منك، أو سؤالًا عابرًا يطمئن هذا القلب الذي أتعبه الانتظار وأرهقته الظنون.
فمتى يهبّ نسيم الوصل من جديد، فنلتقي لنكتب معًا أيامًا أجمل من الأحلام، وأصدق من كل ما رسمه الخيال؟
سأبقى بانتظارك... فما زال في القلب حديث طويل، وما زال للحب كلام لم يُقَل بعد.