الثقافة والفن

إلى نبض قلبي ونور ايامي

نُشر في ٧‏/٧‏/٢٠٢٦، ٩:١٦:٥٤ م

55009.jpg

إلى نبض قلبي ونور ايامي:

في كل ليلة ينسدل فيها الستار، أجد نفسي وحيداً في محراب هواكِ، أتقلب بين مشاعر تأخذني إليكِ وأخرى تعيش على ماضيكِ الجميل. أعيش ساعات الليل الطويلة أرقب طيفكِ، وأحاور طيات الغياب التي تفصلني عنكِ، فلا أجد ونيساً لروحي سوى طيف ملامحكِ وصوتكِ الذي يسكن وجداني...

لقد بات قلبي معلقاً بين حنين جارف لأيامنا معاً، وبين تطلع دائم وعميق للحظة التي يجمعنا فيها القدر مجدداً، كلما أثقل الشوق كاهلي وزاد خفقان قلبي قلقاً واشتياقاً، أتوسل بالصبر وأهدئ من روعه بوعود اللقاء القريب، منادياً إياه أن يهدأ، فالفجر لا بد قادم، وموعدنا الشاهد على لوعتنا بات على الأبواب.
أكتب إليكِ لأقول إنكِ الحاضر في غيابكِ، والأمل الذي أستمد منه القوة لأعبر هذه المسافات. أحبكِ فوق ما يطيقه الانتظار، وأشتاق إليكِ بملء الأرض والسماء...

حتى نلتقي وتكتحل عيناي برؤيتكِ، لكِ كل نبضة في قلبي وكل حنين في روحي.