--:--
الرئيس الإيراني يشيد بجهود أمير قطر للتهدئة أعلن الديوان الأميري القطري أن الرئيس الإيراني أجرى اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مثمناً جهوده في دعم التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرا الغارديان: بوادر تباعد بين ترمب ونتنياهو مع اقتراب تفاهم أمريكي-إيراني. خلافات حول إيران ولبنان تبرز إلى العلن، وسط مخاوف إسرائيلية من مواجهة طهران دون دعم عسكري أمريكي مباشر. #عاجل | وكالة فارس: المرشد سيوجه رسالة إلى الشعب الإيراني بعد قليل بشأن التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب ترامب ينفي وجود أي دفعة أمريكية لإيران بقيمة 300 مليار دولار، ويؤكد أن ما يتم تداوله دعاية كاذبة من الديمقراطيين، مشيراً إلى أن أي اتفاق محتمل مع إيران لا يتضمن تحويل أموال، بل يمثل نجاحاً دبلوماسياً إعلام إيراني: تفاهم أمني مع واشنطن لتعليق رسوم عبور السفن في مضيق هرمز لمدة شهرين يتجه الاتحاد الأوروبي لتشديد موقفه التجاري تجاه الصين بسبب عجز 360 مليار يورو، مع بحث إجراءات حمائية دون حرب تجارية، وسط انقسام بين دول مؤيدة للتشدد وأخرى حذرة في بروكسل.
الثقافة والفن

إليكِ... حين أعود بذاكرتي إلى كل ما كان بيننا، أشعر أنني لا أستعيد مجرد أيامٍ مضت

نُشر في ١٨‏/٦‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٢:٥٣ م

48365.jpg

إليكِ...

حين أعود بذاكرتي إلى كل ما كان بيننا، أشعر أنني لا أستعيد مجرد أيامٍ مضت، بل أستعيد عمرًا كاملًا كان أجمل ما فيه أنكِ كنتِ فيه. سنوات طويلة مرّت، لكنها لم تستطع أن تنتزع من قلبي شيئًا من جمال تلك الحكاية، بل زادتها رسوخًا ودفئًا وحنينًا.

لقد عشت معكِ أجمل فصول العمر، حتى أصبحت الأيام التي قضيتها بقربك تبدو في ذاكرتي وكأنها لحظات خاطفة، لأن السعادة لا تُقاس بطول الزمن، بل بعمق الشعور. وما كان بيننا لم يكن حبًا عابرًا أو نزوةً من نزوات الحياة، بل كان وطنًا وجد فيه قلبي سكينته، وملاذًا وجد فيه روحي معناها.

أتعلمين ما الذي يدهشني بعد كل هذه السنوات؟ أن الحب الذي ظننته قد بلغ أقصى مداه، ما زال ينمو في داخلي كلما تذكرتكِ. فما زلت أحبكِ أكثر من الأمس، وأكثر من كل مرة قلت فيها إنني أحبكِ. وكأن قلبي كلما مر عليه الزمن اكتشف فيكِ سببًا جديدًا ليزداد تعلقًا ووفاءً.

لقد شاركنا معًا أجمل العواطف وأصدق المشاعر، وحتى لحظات الاختلاف والخلاف كانت تحمل في أعماقها حبًا لا يعرف القسوة ولا الجفاء. ولذلك لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن للإنسان أن ينسى جزءًا من روحه، أو أن يتحول عن حبٍ شكّل وجدانه وصنع أجمل ذكرياته.

يقولون إن الزمن يغيّر القلوب، لكن قلبي لم يتغير إلا في أمر واحد: أنه أصبح أكثر حبًا لكِ. ويقولون إن الإنسان قد يحب مرة أخرى، أما أنا فلم أجد في كل الدنيا معنى للحب خارجكِ. فكل الطرق التي تقود إلى المشاعر الجميلة تنتهي عندكِ، وكل الذكريات التي تمنحني الدفء تبدأ منكِ وتعود إليكِ.

إن كان للحب مقياس، فأنتِ مقياسه في حياتي. وإن كان للوفاء معنى، فقد تعلمته من بقائي متمسكًا بكِ رغم مرور الأعوام. وما زلت أؤمن أن بعض الحكايات لا يطويها الزمن، لأنها كُتبت في القلب لا على صفحات الأيام.

لهذا أقول لكِ اليوم، كما قلت لكِ بالأمس، وكما سأقول ما بقي في القلب نبض:

أحبكِ... لا لأنكِ كنتِ أجمل قصة في عمري فحسب، بل لأنكِ ما زلتِ القصة التي لم تنتهِ، والحب الذي يزداد كلما مر عليه الزمن، والاسم الذي كلما ذكرته شعرت أن قلبي يعود شابًا من جديد.

وما زلتُ أحبكِ أكثر من الأول... بل أكثر مما كنت أظن أن الحب يستطيع أن يكون.