
تقارير تشير إلى العودة إلى التفاوض بين دمشق وتل أبيب
تشير التقارير إلى وجود تحرّك دبلوماسي جديد تقوده ضغوط أمريكية تهدف إلى إعادة فتح قنوات التفاوض بين سوريا وإسرائيل بعد فترة طويلة من الجمود، وخصوصًا بعد التطورات الإقليمية الأخيرة المرتبطة بالحرب مع إيران.
وتقول هيئة البث إن هذه المبادرة تأتي في سياق تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيها عن دور للرئيس السوري أحمد الشرع في مواجهة “حزب الله” اللبناني، وهو ما اعتبرته واشنطن — وفق الرواية — نقطة يمكن البناء عليها لإعادة إحياء مسار تفاوضي بين دمشق وتل أبيب.
وبحسب المصادر التي نقلت عنها الهيئة، فإن أي استئناف محتمل للمحادثات لن يكون عبر قناة واحدة فقط، بل سيكون هناك مسار موازٍ:
- مسار غير مباشر قائم أصلًا بين إسرائيل ولبنان
- ومسار جديد محتمل مع سوريا، قد يتم تطويره بشكل تدريجي وصولًا إلى محادثات مباشرة
لكن في المقابل، تشير نفس المصادر إلى أن الموقف السوري لا يبدو متحمسًا لهذه الخطوة في الوقت الحالي، ما يعني أن الفجوة بين الطرفين ما زالت قائمة، وأن أي تقدم — إن حصل — سيكون بطيئًا ومشروطًا بتطورات سياسية وأمنية أوسع في المنطقة.
بمعنى آخر، الخبر يتحدث عن “حراك دبلوماسي محتمل” أكثر مما يتحدث عن مفاوضات فعلية بدأت فعليًا، ويعتمد بشكل كبير على الضغوط الأمريكية وإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.
إذا أردت، أستطيع أن أشرح لك خلفية هذا المسار تاريخيًا (سوريا–إسرائيل) وكيف كانت المفاوضات تتعثر دائمًا ولماذا تعود الآن في كل مرحلة.