--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

إسرائيل تقتل قائد شبكة إيران في لبنان وتُمهل ممثلي النظام الإيراني 24 ساعة لمغادرة البلاد

نُشر في ٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٧:١٢:٣١ م


7326.jpg

 إسرائيل تقتل قائد شبكة إيران في لبنان وتُمهل ممثلي النظام الإيراني 24 ساعة لمغادرة البلاد

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026، أنه اغتال قائد “فيلق لبنان” التابع لفيلق القدس الإيراني في طهران في غارة جوية شنّها سلاح الجو الإسرائيلي، في خطوة وصفت بأنها تصعيد مباشر ضد رأس شبكة التنسيق الإيرانية في لبنان.

وذكر المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، أن القائد داود علي زاده، الذي كان يشغل منصب القائم بأعمال قائد “فيلق لبنان” بعد مقتل سلفه، كان أرفع مسؤول إيراني عن النشاط الإيراني في لبنان ودعم قدرات حزب الله العسكرية، وأن الغارة نفذت في منطقة طهران أسفرت عن مقتله.

وفي خطوة جديدة تُظهر اتساع دائرة الصراع، **وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً مباشراً إلى ممثلي النظام الإيراني الموجودين في لبنان بمنحهم مهلة 24 ساعة لمغادرة البلاد، مهدداً بأنه “بعد انتهاء المهلة لن يكون هناك أي مكان آمن لهم في لبنان وسيتم استهدافهم أينما وجدوا”.

وجاء هذا التصعيد في سياق توسّع المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران وحلفائهما في المنطقة، حيث أعلن الجيش أيضاً استهداف مبانٍ في مدينة صور بجنوب لبنان يُزعم أنها منشآت عسكرية لحزب الله، مع دعوات لسكان المناطق المجاورة بإخلائها قبل قصفها.

وفي وقتٍ سابق من اليوم، قتل الجيش الإسرائيلي قائد قطاع التعزيزات في حزب الله، رضا خزاعي، خلال هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار العمليات التي قال إنها تهدف إلى إحباط التهديدات ومنع محاولات التسلل إلى داخل إسرائيل.

كما أعلنت تقارير عبرية أن إسرائيل استهدفت أيضاً عناصر قيادية من حزب الله في بيروت في غارات منفصلة، في مؤشر على تعدد الجبهات التي يخوضها الجيش ضد الشبكات الإيرانية والمسلحين الموالين لطهران في لبنان.

هذه التطورات تأتي وسط تصعيد إقليمي أوسع بين إسرائيل وإيران، مع تبادل هجمات صاروخية وتنفيذ ضربات جوية على أهداف مختلفة في الشرق الأوسط، ما يعكس مستويات التوتر المتصاعدة في المنطقة.