
مطاردة في أحد شوارع حمص من قبل حثالة من اللصوص بهدف السرقة والضحية سائحة أمريكية ...
اليكم في التالي القصة بالكامل .
لم تعد بعض الجرائم تُقرأ بوصفها حوادث سرقة عابرة، بل تتحول إلى مشاهد صادمة تهز صورة المجتمع بأكمله. وهذا ما كشفته سائحة أميركية بعد تعرضها لاعتداء عنيف في شوارع حمص، في واقعة وثقتها بنفسها وأثارت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي...
تروي السائحة أنها كانت تجلس في المقعد الأمامي عندما بدأت دراجة نارية تقل شخصين بملاحقة السيارة وسط الازدحام، حاول السائق الابتعاد، لكن أحدهما تمكن من فتح باب الراكب، بينما بدا الآخر وكأنه يحمل سلاحاً، ما دفعها إلى إغلاق الباب بسرعة...
ولم تنتهِ المطاردة عند هذا الحد؛ إذ انضمت دراجتان أخريان، لتصبح ثلاث دراجات تطارد السيارة، وعند توقفها أمام إشارة مرور، حطم أحد المعتدين نافذة الراكب، ومد يده لانتزاع هاتفها، ولما فشل، وجه لها لكمة في الوجه، فأصيبت بنزيف في الأنف وتناثرت عليها شظايا الزجاج، قبل أن تدخل في حالة من الهلع...
وتضيف أن شخصين وصلا إلى المكان وادعيا أنهما من عناصر الشرطة، إلا أن المهاجمين غادروا قبل وصول الدورية الرسمية بنحو ربع ساعة، مؤكدة أنها قدمت بلاغاً رسمياً بكل ما جرى...
ما حدث يتجاوز حدود السرقة التقليدية؛ فهو اعتداء عنيف نفذ في وضح النهار وبطريقة بثت الرعب في الضحية، ويطرح تساؤلات جدية حول مستوى الأمن وآليات التعامل مع مثل هذه الجرائم، كما أنه يسيء إلى سمعة مدينة عُرفت عبر تاريخها بكرم أهلها وحسن استقبال ضيوفها، وهي قيم لا يمكن أن يمثلها عدد من الخارجين على القانون...
إن ملاحقة الجناة ومحاسبتهم، وكشف حقيقة ما جرى بكل شفافية، ليست مجرد استجابة لجريمة جنائية، بل ضرورة لحماية الناس وصون سمعة المجتمع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.