العالم

قمة أنقرة... تقارب ترمب وأردوغان يعيد الزخم للعلاقات الأميركية التركية

نُشر في ٤‏/٧‏/٢٠٢٦، ١٢:٤٥:٥١ م

54048.png


قمة أنقرة...
 تقارب ترمب وأردوغان يعيد الزخم للعلاقات الأميركية التركية.

تتجه الأنظار إلى أنقرة التي تستضيف قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يومي 7 و8 يوليو 2026، وسط اهتمام خاص بالزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهي الأولى لرئيس أميركي إلى تركيا منذ أكثر من عقد...
وتشير تقارير دولية إلى أن العلاقة الشخصية بين ترمب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان كانت العامل الأبرز في تأكيد مشاركة الرئيس الأميركي... ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ترمب قوله إنه لبّى دعوة أردوغان احترامًا له، مؤكدًا أنه ما كان ليشارك في القمة لولا هذا الاتصال المباشر...
وتسعى أنقرة إلى استثمار القمة لتعزيز مكانتها بوصفها شريكًا إستراتيجيًا لا غنى عنه داخل الحلف، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي ودورها في ملفات إقليمية معقدة...
وعلى الصعيد الدفاعي، تتحدث تقارير عن احتمال إعادة فتح ملفات عالقة، أبرزها عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات F-35، والمضي في صفقة محركات F-110 التي تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار، رغم استمرار خضوع أي اتفاق لمراجعات قانونية وموافقة المؤسسات الأميركية...
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه ترمب انتقاد حلفاء واشنطن الأوروبيين بسبب تدني مساهماتهم الدفاعية مقارنة بالولايات المتحدة، معتبرًا أن بلاده تتحمل العبء الأكبر داخل الناتو...
ويرى مراقبون أن هذا المناخ يمنح تركيا، صاحبة ثاني أكبر جيش في الحلف وقاعدة صناعية دفاعية متنامية، فرصة لتعزيز موقعها التفاوضي مع واشنطن، ما يجعل قمة أنقرة محطة قد تعيد رسم ملامح العلاقة الأميركية التركية، وربما تفتح صفحة جديدة داخل الحلف نفسه.