--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
الثقافة والفن

قوة الشخصية ليست سيطرة بل اتزان وثقة

نُشر في ٨‏/٤‏/٢٠٢٦، ٨:٣٨:٥٧ م

20755.jpg

قوة الشخصية ليست سيطرة بل اتزان وثقة

كثيرًا ما يُساء فهم مفهوم “قوة الشخصية”، فيُختزل في صورة الشخص المسيطر، العالي الصوت، القادر على فرض رأيه على الآخرين وإخضاعهم له. لكن هذه الصورة، رغم انتشارها، ليست إلا تشويهاً لمعنى أعمق وأكثر نضجًا.

قوة الشخصية الحقيقية لا تُقاس بقدرة الإنسان على التحكم بالناس، بل بقدرته على التحكم بنفسه. هي أن تكون متزنًا في انفعالاتك، واضحًا في مواقفك، ثابتًا في قيمك، دون أن تحتاج إلى فرض نفسك بالقوة أو الاستعلاء. هي أن تحضر في المكان بهدوء الواثق، لا بصخب المتسلط.

الشخص القوي هو الذي يُصغي كما يتكلم، ويُقنع دون أن يُجبر، ويختلف دون أن يُهين. هو الذي يترك أثرًا من الثقة لا من الخوف، ومن الاحترام لا من التردد أو الانزعاج. لذلك، فإن الناس لا يثقون بمن يفرض رأيه عليهم، بل بمن يشعرون معه بالأمان الفكري والاتزان النفسي.

وفي النهاية، قوة الشخصية ليست صراعًا مع الآخرين، بل انسجام مع الذات. وكلما ازداد الإنسان وعيًا بنفسه، قلّ احتياجه للسيطرة، وزادت قدرته على التأثير الحقيقي.