--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

روبيو يدعو إيران للعودة إلى المفاوضات ويشدد على أن ويتكوف وكوشنر يقودان المسار الدبلوماسي

نُشر في ٥‏/٥‏/٢٠٢٦، ٧:٥٨:٣٥ م

30760.jpg

روبيو يدعو إيران للعودة إلى المفاوضات ويشدد على أن ويتكوف وكوشنر يقودان المسار الدبلوماسي


قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن على إيران أن تعود إلى طاولة المفاوضات وتقبل الشروط المطروحة في أي تسوية مستقبلية، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية التي يقودها المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وبحسب التصريحات المتداولة في سياق المفاوضات الأمريكية–الإيرانية، أكد روبيو أن إدارة واشنطن تعتمد بشكل متزايد على فريق تفاوضي غير تقليدي يضم شخصيات مقربة من الرئيس الأمريكي، حيث يتولى ويتكوف وكوشنر قيادة الاتصالات واللقاءات مع الأطراف المعنية بالملف الإيراني، ضمن مسار دبلوماسي متسارع يهدف إلى التوصل لاتفاق جديد أو إعادة صياغة التفاهمات السابقة.

وتشير المعطيات إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار سياسة أمريكية تمزج بين الضغط السياسي والدبلوماسية المباشرة، مع تأكيد واشنطن أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن “شروطاً واضحة” تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وسلوك طهران الإقليمي.

كيف نقرأ هذا الخبر؟

  1. رسالة ضغط مزدوجة: تصريحات روبيو تحمل مزيجاً من التهديد الدبلوماسي والدعوة للحوار، أي أن واشنطن لا تغلق باب التفاوض لكنها تربطه بشروط صارمة.

  2. دور غير تقليدي للدبلوماسية: اعتماد البيت الأبيض على ويتكوف وكوشنر يعكس تراجع الدور التقليدي لوزارة الخارجية لصالح “دبلوماسية شخصية” يقودها مقربون من الرئيس، وهو تحول لافت في إدارة الملفات الحساسة.

  3. إيران أمام خيارين: إما العودة إلى المفاوضات ضمن شروط أمريكية أكثر تشدداً، أو الاستمرار في المواجهة السياسية والاقتصادية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

  4. الهدف الاستراتيجي الأمريكي: واشنطن تحاول منع إيران من تعزيز موقعها النووي والإقليمي، مع إبقاء خيار الاتفاق قائماً لتجنب التصعيد العسكري المباشر.

الخلاصة:

الرسالة الأساسية في هذا التصريح هي أن واشنطن لا تزال ترى في التفاوض خياراً، لكن وفق شروط أقسى وإدارة سياسية مختلفة، بينما تتحرك إيران في مساحة ضيقة بين الضغط والعرض الدبلوماسي الأمريكي الجديد.