--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

تجمع عربي–إسلامي في الرياض: المشاركون يحملون إيران مسؤولية اعتداءاتها على دول الخليج ويدعون لوقف التصعيد

نُشر في ١٨‏/٣‏/٢٠٢٦، ٤:٢٩:٠٧ م

13414.jpg

تجمع عربي–إسلامي في الرياض: المشاركون يحملون إيران مسؤولية اعتداءاتها على دول الخليج ويدعون لوقف التصعيد.

عقدت، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، في الرياض، المملكة العربية السعودية، اجتماع مشاورات لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية بمشاركة ممثلين عن عدد من الدول، في ظل استمرار الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل والتي دخلت أسبوعها الثالث.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الاجتماع، الذي دعا إليه الجانب السعودي، تناول سبل دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وضرورة تضافر جهود الدول الإسلامية والعربية لمواجهة التحديات التي تشهدها منطقة الخليج بفعل الهجمات والصراعات المستمرة. وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول الوضع الراهن في المنطقة، وتصدر ملف الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج قائمة النقاشات.

ودان العديد من المشاركين ما وصفوه بـ "الاعتداءات الإيرانية المستمرة على دول مجلس التعاون الخليجي"، معتبرين أنها تهدد أمن واستقرار المنطقة وتخالف قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وطالب البيان الختامي، بحسب مسؤولين حضروا الاجتماع، بضرورة وقف التصعيد ومنع تمدد النزاع الإقليمي بعيداً عن حدود إيران نفسها، والعمل على حل الخلافات عبر الحوار والدبلوماسية.

وذكرت تقارير أن الدول الخليجية والأجنبية في الاجتماع أشارت إلى سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت ومواقع في السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت منذ اندلاع الحرب، والتي ألقت بظلالها على استقرار الطاقة والأسواق الدولية. في الوقت نفسه، طالب المجتمعون بضمان حماية خطوط الملاحة والاستثمار الخليجي ومنشآته الحيوية من أي تهديدات مستقبلية.

وأكدت الدول المشاركة أهمية توحيد المواقف العربية والإسلامية تجاه التطورات الأخيرة، مع التأكيد على ضرورة الامتناع عن توجيه الاتهامات المتبادلة لتعميق الانقسامات داخل الأمة، والدعوة إلى السلام والحوار باعتبارهما السبيل الأضمن لتهدئة الأوضاع في المنطقة.