--:--
أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تقييماً ميدانياً في محيط قلعة الشقيف جنوب لبنان، مؤكداً استمرار العمليات لإزالة ما وصفه بالتهديدات، مع التشديد على رفع الجهوزية وتعزيز التنسيق بين القوات. اعترف بوتين بتأثر إمدادات الوقود جراء الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط، لكنه أكد أن الأزمة غير حرجة ولن تؤثر في سير العمليات العسكرية، فيما تواصل موسكو إصلاح المنشآت وتعزيز دفاعاتها الجوية. أعلنت أوكرانيا استهداف منشأة نفطية قرب سان بطرسبورغ بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حرائق، بينما أكدت روسيا اعتراض عدد من المسيّرات واحتواء الأضرار، دون الإعلان عن وقوع تشهد دمشق ترقباً لزيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطوة قد تمثل بداية انفتاح أوروبي جديد على سوريا، وسط توقعات ببحث ملفات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني وإعادة الإعمار.
سوريا

ترامب يلتقي أحمد الشرع على هامش قمة الناتو في تركيا... خطوة جديدة لترسيخ الانفتاح الأميركي على دمشق

نُشر في ٥‏/٧‏/٢٠٢٦، ٦:٤٧:١٧ م

54461.png


ترامب يلتقي أحمد الشرع على هامش قمة الناتو في تركيا... 
خطوة جديدة لترسيخ الانفتاح الأميركي على دمشق.

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعقد لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تستضيفها تركيا، في إطار سلسلة اجتماعات ثنائية تشمل أيضًا لقاءً مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن ودمشق تطورًا ملحوظًا بعد أشهر من الاتصالات السياسية التي فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقة بين البلدين...

ورغم أن البيت الأبيض لم يكشف حتى الآن عن جدول أعمال الاجتماع، فإن التقديرات تشير إلى أن المباحثات ستتناول ملفات الأمن الإقليمي، ومستقبل التعاون بين الجانبين في مكافحة تنظيم داعش، والوجود الأميركي في شمال شرق سورية، إضافة إلى العلاقات السورية مع تركيا وإسرائيل، وفرص توسيع الانفتاح السياسي والاقتصادي، بما في ذلك مستقبل العقوبات وإعادة الإعمار...

ويكتسب اللقاء أهمية خاصة لكونه يعقد في تركيا، التي أصبحت خلال الأشهر الأخيرة لاعبًا رئيسيًا في الملف السوري، وتسعى إلى لعب دور الوسيط بين دمشق وواشنطن في عدد من القضايا الإقليمية. كما يعكس الاجتماع استمرار التحول في السياسة الأميركية تجاه سوريا، والانتقال من مرحلة القطيعة إلى إدارة العلاقة عبر التفاهمات السياسية والأمنية...

ومن المتوقع أن يسعى الرئيس ترامب إلى تثبيت تفاهمات تضمن استمرار التعاون في مواجهة التنظيمات المتطرفة، مع بحث ترتيبات الوجود العسكري الأميركي، ومحاولة الحد من نفوذ القوى الإقليمية المنافسة، في إطار سياسة تقوم على عقد الصفقات وتحقيق الاستقرار أكثر من الانخراط في صراعات طويلة...

في المقابل:
 يمثل اللقاء بالنسبة للرئيس أحمد الشرع محطة سياسية بالغة الأهمية، إذ يمنحه مزيدًا من الحضور والاعتراف الدولي، ويؤكد أن دمشق أصبحت طرفًا حاضرًا في النقاشات الإقليمية والدولية بعد سنوات من العزلة، كما قد يمهد الاجتماع لخطوات إضافية في مسار الانفتاح بين الجانبين إذا أسفر عن تفاهمات تتعلق بالعقوبات أو التعاون الأمني والاقتصادي...

وبينما تتجه الأنظار إلى ما سيصدر عن الاجتماع من بيانات أو تفاهمات، اميل شخصيا للاعتقاد أن أهمية اللقاء لا تكمن في انعقاده بحد ذاته، بل في الرسائل السياسية التي يحملها، وفي ما قد يؤسس له من مرحلة جديدة في العلاقات الأميركية السورية، وسط مشهد إقليمي يشهد إعادة رسم للتحالفات وتوازنات القوى.