--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

ترامب يصف توقيف الأمير أندرو بأنه “أمر مؤسف وسيء للعائلة المالكة

نُشر في ٢٠‏/٢‏/٢٠٢٦، ١:٥٧:٤٩ م


66c481574c59b71daa0eae97.jpg

ترامب يصف توقيف الأمير أندرو بأنه أمر مؤسف وسيئ للعائلة المالكة

أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ردود فعل واسعة بعد تعليقه على توقيف الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن‑ويندسور، الذي أحدث زلزالاً في الأوساط السياسية والقضائية البريطانية والعالمية.

جاء تعليق ترامب خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء سفره إلى ولاية جورجيا، معبراً عن أسفه وحزنه العميق لما حدث. واصفاً توقيف الأمير بأنه “عار ومؤسف للغاية” و*“سيئ جداً للعائلة المالكة البريطانية”*. وأضاف: “أعتقد أنه أمر محزن للغاية… إنه سيء جداً للعائلة المالكة”.

ترامب لم يقتصر في حديثه على التعبير عن التعاطف مع المؤسسة الملكية فحسب، بل أشاد أيضاً بشقيق أندرو، الملك تشارلز الثالث، واصفاً إياه بأنه “رجل رائع” وأكد أن الملك سيقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة قريباً، في إشارة إلى العلاقات الدبلوماسية الوثيقة بين واشنطن ولندن.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصاعد التوتر الإعلامي والسياسي المحيط بقضية توقيف الأمير البالغ من العمر 66 عاماً، والذي تم توقيفه من قبل الشرطة البريطانية في عاشر عيد ميلاده على خلفية التحقيق في اتهامات تتعلق بسوء السلوك أثناء شغله منصب المبعوث التجاري للمملكة المتحدة وربطها بعلاقات مع رجل الأعمال الأمريكي المدان جيفري إبستين.

وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً لأنها تمثل أول مرة في التاريخ الحديث يُعتقل فيها أحد أفراد العائلة الملكية البريطانية في مثل هذه الاتهامات، الأمر الذي دفع إلى موجة من الدعوات لإعادة النظر في علاقة الشخصيات العامة بالقانون، سواء في بريطانيا أو على الصعيد الدولي.

في خضم هذه التطورات، بدا موقف ترامب واضحاً في كونه يميل إلى إظهار التضامن مع العائلة الملكية، ويقلل من تداعيات القضية على العلاقات بين الدولتين، بينما تستمر التحقيقات القانونية في الإطار البريطاني، مع إبقاء الأمير أندرو تحت التحقيق بعد إطلاق سراحه بكفالة.