--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

ترمب: اتفاق متقدم مع إيران بشأن اليورانيوم ووقف دعم الوكلاء.. وطهران تنفي وتتمسك برفع العقوبات

نُشر في ١٨‏/٤‏/٢٠٢٦، ٤:٠٥:٠٩ م

24307.png

ترمب: اتفاق متقدم مع إيران بشأن اليورانيوم ووقف دعم الوكلاء.. وطهران تنفي وتتمسك برفع العقوبات.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، عن ما وصفه بـ"تقدم كبير" في المفاوضات الجارية مع إيران، مشيراً إلى أن طهران وافقت مبدئياً على العمل مع الولايات المتحدة لنقل اليورانيوم المخصب لديها إلى الأراضي الأميركية، إضافة إلى وقف دعمها للجماعات الحليفة في المنطقة، دون الحاجة إلى تدخل عسكري أميركي مباشر.

وقال ترمب في مقابلة إعلامية إن العملية ستتم عبر تنسيق مشترك بين الطرفين، مضيفاً: "سنذهب معاً ونأخذ المواد النووية، ثم ننقلها إلى الولايات المتحدة"، مؤكداً أن الاتفاق المحتمل "يُجنّب أي مواجهة عسكرية".

وفي سياق متصل، تحدث الرئيس الأميركي عن إمكانية استئناف المفاوضات مع إيران في الأيام المقبلة، وسط تقارير تشير إلى اجتماع مرتقب قد يعقد في باكستان، مع طرح مذكرة تفاهم أولية تمهد لاتفاق شامل خلال فترة قد تصل إلى 60 يوماً.

في المقابل، نفت طهران بشكل قاطع ما ورد على لسان ترمب بشأن نقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذا الخيار "لم يكن مطروحاً على الإطلاق". وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الموقف الإيراني واضح، ويتمثل في ضرورة رفع العقوبات الأميركية وضمان تعويض الأضرار التي لحقت بالبلاد.

كما أشار مسؤولون إيرانيون إلى أن الخلافات مع واشنطن لا تزال "كبيرة وحساسة"، خصوصاً فيما يتعلق بالملف النووي وآليات التحقق، رغم وجود مؤشرات على إمكانية التوصل إلى إطار تفاهم مبدئي إذا ضمنت المصالح الإيرانية.

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الجدل الدولي حول حجم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب، والذي يُقدّر بأكثر من 900 رطل بنسبة تخصيب تصل إلى 60%، ما يثير مخاوف بشأن الاستخدامات المحتملة له.

ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في وقت حساس تشهده المنطقة، وسط محاولات لإعادة ضبط التوازن بين واشنطن وطهران عبر مسار تفاوضي قد يحدد مستقبل الملف النووي الإيراني خلال المرحلة المقبلة.