--:--
#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهما بوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
سوريا

وول ستريت جورنال: روسيا تعيد ترتيب وجودها العسكري في سوريا عبر إعادة الإمداد وتثبيت قواعدها الاستراتيجية

نُشر في ٤‏/٦‏/٢٠٢٦، ٤:٤٣:٥٩ م

43145.jpg

وول ستريت جورنال: روسيا تعيد ترتيب وجودها العسكري في سوريا عبر إعادة الإمداد وتثبيت قواعدها الاستراتيجية

في تطور لافت يعكس استمرار الحضور العسكري الروسي في سوريا، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن موسكو نفذت عملية إمداد عسكري جديدة إلى قواعدها في الساحل السوري، في خطوة تُفسَّر على أنها إعادة تنظيم للوجود الروسي وليس تقليصه أو انسحابه.

وبحسب التقرير، فقد أرسلت روسيا سفينة شحن عسكرية تُدعى “Sparta” من ميناء سانت بطرسبرغ خلال شهر مارس، قبل أن تصل إلى ميناء طرطوس في مايو 2026، حيث تم تفريغ حمولتها باتجاه قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية.

وتشير المعلومات المستندة إلى صور أقمار صناعية وتحليل مسارات الملاحة البحرية إلى أن العملية جرت ضمن ترتيبات أمنية مشددة، وبمرافقة بحرية روسية في أجزاء من الرحلة، إضافة إلى استخدام أساليب تمويه وتقييد أنظمة التتبع في بعض مراحل الإبحار.

وتصف الصحيفة هذه العملية بأنها أول عملية إمداد كبيرة معلنة أو مرصودة منذ التحولات السياسية التي شهدتها سوريا أواخر عام 2024، ما يجعلها مؤشراً مهماً على طبيعة المرحلة الجديدة للوجود الروسي في البلاد.

 قواعد باقية… لكن بصيغة جديدة

ووفقاً لما أورده التقرير، فإن روسيا لم تغادر قواعدها العسكرية في سوريا، بل أعادت ضبط انتشارها، بحيث تركز وجودها في نقطتين أساسيتين:

  • قاعدة حميميم الجوية التي تبقى مركز العمليات الجوية الروسية في المنطقة
  • وميناء طرطوس الذي يستمر كمرفق لوجستي وبحري رئيسي على المتوسط

لكن اللافت، بحسب تحليل الصحيفة، أن هذا الوجود بات أقل علنية وأكثر مرونة، في ظل تغير البيئة السياسية في دمشق، وتحول العلاقة بين الطرفين من تحالف مباشر إلى ترتيبات عملية تقوم على المصالح والتفاهمات.

 دلالات استراتيجية أوسع

ويقرأ محللون هذا التطور في سياق أوسع، حيث تسعى موسكو إلى:

  • تثبيت موطئ قدم دائم في شرق البحر المتوسط
  • الحفاظ على خطوط الإمداد نحو عملياتها في أفريقيا
  • والإبقاء على ورقة استراتيجية في مواجهة النفوذ الأمريكي وحلف الناتو

ويشير التقرير إلى أن سوريا لم تعد فقط ساحة دعم لنظام حليف كما في السابق، بل تحولت إلى منصة عسكرية خاضعة لإعادة التفاوض وإعادة التموضع.

 خلاصة المشهد

في المحصلة، لا يقدم تقرير وول ستريت جورنال صورة انسحاب روسي من سوريا، بل على العكس تماماً:

موسكو تعيد هندسة وجودها العسكري في البلاد، بما يضمن استمرار حضورها في شرق المتوسط، ولكن بأدوات أكثر هدوءاً ومرونة مما كان عليه الحال في السنوات الماضية.

إذا أردت، يمكنني تحويله أيضاً إلى سكريبت نشرة أخبار بصوت مذيع + مراسل ميداني + خلفية تحليلية بنفس الأسلوب التلفزيوني الكامل.