--:--
إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين سموتريتش وبن غفير بسبب مواقفهما من غزة جولة جديدة من مفاوضات القاهرة بين «حماس» وفصائل فلسطينية برعاية الوسطاء لبحث وقف النار وإدارة ما بعد الحرب موسكو: واشنطن تراوغ في ملف أوكرانيا وتبتعد عن مسار التسوية السياسية تسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
العالم

وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران لبحث إنشاء «خط مباشر» بين واشنطن وطهران

نُشر في ٦‏/٦‏/٢٠٢٦، ٢:٣٦:٢٨ م


42826.jpg
وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران لبحث إنشاء «خط مباشر» بين واشنطن وطهران

توجّه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة جديدة تهدف إلى دفع جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وسط مساعٍ متسارعة لإنشاء قناة اتصال مباشرة أو «خط مباشر» بين الجانبين لتفادي أي تصعيد جديد وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية وأمنية.

وبحسب مصادر دبلوماسية وتقارير إعلامية متطابقة، تأتي الزيارة في إطار الدور الذي تلعبه باكستان كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، حيث أجرى نقوي خلال الأسابيع الماضية عدة زيارات إلى طهران والتقى مسؤولين إيرانيين بارزين، بينهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن المباحثات الحالية تركز على إيجاد آلية اتصال مباشرة بين واشنطن وطهران، بما يسمح بتبادل الرسائل بشكل أسرع ويقلل من مخاطر سوء التقدير السياسي أو العسكري، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية والقضايا الأمنية الإقليمية.

وذكرت مصادر مطلعة أن باكستان نقلت خلال تحركاتها الدبلوماسية الأخيرة مقترحات ورسائل متبادلة بين الطرفين، وأن الوساطة دخلت «مرحلة حرجة» تتطلب إجراءات عملية للحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة. كما تحدثت تقارير عن مناقشة مقترحات أميركية جديدة تتعلق بتخفيف بعض الضغوط الاقتصادية مقابل خطوات إيرانية في مسار التهدئة.

ويحظى هذا التحرك بدعم من المؤسسة العسكرية الباكستانية، إذ لعب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير دوراً بارزاً في جهود الوساطة خلال الأشهر الأخيرة، وقام بدوره بزيارات واتصالات مكثفة مع المسؤولين الإيرانيين والأميركيين سعياً لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

ويرى مراقبون أن نجاح مساعي إنشاء «خط مباشر» بين واشنطن وطهران قد يشكل خطوة مهمة نحو خفض التوترات الإقليمية، ويمهد لاستئناف مفاوضات أكثر انتظاماً حول الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وأمن الملاحة في المنطقة.