#عاجل | التلفزيون الأيرلندي: الحكومة الأيرلندية تمنع بن غفير وسموتريتش من دخول البلاد وتصدر قرارا بحظر السفر بحقهمابوتين يتبنى مقترحات ترمب للسلام وزيلينسكي يدعو إلى لقاء مباشر.. مؤشرات جديدة على اقتراب تسوية الحرب الأوكرانيةتسريبات غير مؤكدة حول تحركات دبلوماسية سورية–أمريكية–أوروبية واسعة تشمل واشنطن ودمشق وتفاهمات إقليمي
أكد فولوديمير زيلينسكي في تصريحات جديدة أن أي تنازل عن السيادة الأوكرانية، خصوصًا الذي يمس الأراضي التي تسيطر عليها بلاده في الشرق، لن يتم قبوله ولن يغفره له الشعب الأوكراني. جاء هذا التأكيد في مقابلة أجراها مع موقع أكسيوس الأمريكي، في وقت تشهد فيه محادثات سلام جارية في جنيف بين وفود أوكرانية وروسية برعاية الولايات المتحدة، بهدف إيجاد إطار لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.
رفض التنازل عن دونباس
ركز زيلينسكي تصريحاته على أهمية عدم التخلي عن إقليم دونباس، المنطقة التي لا تزال أوكرانيا تسيطر على نحو 10 % منها، وقال إن تقديم الأراضي أو السيادة فيها لصالح روسيا لن يكون مقبولًا، ولن يغفره الشعب أو الحلفاء. وأشار إلى أن أي اتفاق يتعلق بالسيادة يجب أن يُعرض على استفتاء شعبي في أوكرانيا، بحيث يشارك المواطنون بشكل مباشر في تقرير مصير بلادهم.
ضغوط خارجية والمعايير الدولية للسلام
جاءت تصريحات زيلينسكي بالتزامن مع ضغوط خارجية، وخصوصًا من الجانب الأمريكي، حيث أدت دعوات من بعض السياسيين والوسائل إلى تكثيف الضغط على أوكرانيا لتقديم تنازلات في محادثات السلام، دون أن تتعرض روسيا لنفس البرودة. وانتقد زيلينسكي هذا الموقف، واعتبر أنه ليس من العدل توجيه دعوات للتنازل إلى أوكرانيا فقط دون روسيا، معبرًا عن أمله ألا يكون هذا مجرد تكتيك سياسي دون أساس في الواقع.
كما أعرب زيلينسكي عن استعداده لمتابعة الحوار مع الفريق الأمريكي والبحث في مقترحات متعددة، لكنه شدد على أن السيادة الوطنية هي خط أحمر، وأن السلام لا يمكن أن يُبنى على أساس التنازل عن أرض أو دونسيطرة حقيقية عليها.
خلفية الحرب وواقع المفاوضات
الحرب بين أوكرانيا وروسيا دخلت عامها الرابع، ولا يزال ملف الأراضي محل خلاف كبير بين الطرفين، خصوصًا مناطق مثل دونباس وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014. يواجه زيلينسكي في الداخل ضغطًا سياسيًا قوياً من كافة الأطياف الشعبية لعدم القبول بأي اتفاق يخلّ بسيادة أوكرانيا على أراضيها. وتظل نقطة السيادة والسيطرة على الأرض محورًا رئيسيًا في المحادثات الحالية والمستقبلية، مع استمرار التوترات بين الأطراف الدولية المعنية بعملية السلام.