الثقافة والفن

لا أحتاج إلى أن أبحث عن كلمات تقنعك بما يسكن قلبي.

نُشر في ٢٢‏/٧‏/٢٠٢٦، ١٠:٣٣:٥٢ ص

59605.png

إليكِ وحدك...

لا أحتاج إلى أن أبحث عن كلمات تقنعك بما يسكن قلبي، فأنتِ أول من يقرأ ما أخفيه، وآخر من يحتاج إلى تفسير مشاعري. يكفي أن تلتقي عيوننا حتى تصبح اللغة زائدة، ويغدو الصمت أبلغ من كل الاعترافات.

حين أفكر بكِ، أشعر أن حياتي كلها تتحول إلى قصة واحدة، أنتِ عنوانها، وأجمل فصولها. وكلما حاولت أن أصف مكانتك في قلبي، أدركت أن الكلمات أقل من أن تحتويك، وأن الحروف مهما ازدانت تعجز عن رسم صورتك كما رسمها الشوق في داخلي.

أنتِ المرآة التي أرى فيها أجمل ما في روحي، والنبض الذي يمنح أيامي معناها. لذلك لا أسألك أن تصدقي حديثي، بل انظري إلى عينيّ، ففيهما من الصدق ما لا تستطيع العبارات أن تبوح به.

إن كان للحب عهد، فقد قطعته لكِ منذ اللحظة التي عرف فيها قلبي طريقه إليكِ، وإن كان للعشق شهادة، فهي ذلك الحنين الذي يرافقني كلما غبتِ، وتلك الطمأنينة التي تملأني كلما حضرتِ.

فكوني كما أنتِ... أقرب الناس إلى قلبي، وأجمل حقيقة عرفتها، وأجمل حكاية ما زلت أكتبها كل يوم، لأنكِ ببساطة لستِ امرأة أحببتها، بل الوطن الذي يعود إليه قلبي كلما أرهقه السفر.