
على ضفة الشوق:
على ذلك الممر الذي يربط قلبي بالريح،
رأيتكِ كأنكِ وعدٌ جاء متأخرًا ليصحّح عمره.
لم أكن أبحث عن طريق، لكنكِ صرتِ الطريق كله.
دلّيني… كيف أدخل هذا العالم الذي يسكنكِ؟
كيف أطرق بابكِ دون أن أُفلت قلبي على العتبة؟
لو كان للحب طائرٌ صغير، لأطلقتُه مع أول الضوء، ليحمل إليكِ خبراً لا يحتاج شرحًا،
أن المسافة بيننا لم تعد مسافة، بل صارت اشتياقًا يمشي على قدمين.
وأنني، رغم ما يمرّ من الأيام، ما زلتُ أراكِ كما لو أنكِ اللحظة الأولى، وكأن قلبي لم يعرف سواكِ بدايةً للعمر.