
الطريق الذي لا يؤدي إلا إليك
لم أكن أظن أن المسافة بيننا يمكن أن تمتد إلى هذا الحد من الصمت. كنت أعيش على أملٍ منحني دفئًا وأمانًا، ثم وجدت نفسي أواجه فراغًا لا يملؤه شيء. حاولت أن أقنع قلبي بأن يتجاوزك، وأن أعتاد غيابك كما يعتاد المرء أي أمرٍ مفروض عليه، لكنني اكتشفت أن حضورك في داخلي أقوى من كل محاولات النسيان.
كلما ظننت أنني ابتعدت خطوة، وجدت روحي تعود إليك دون استئذان، وكأن القلب لا يعرف طريقًا غيرك، ولا يعترف بحقيقةٍ غير أنك ما زلت أجمل ما سكنه وأصعب ما افتقده.