سوريا

جدل واسع حول تعميم منسوب لوزارة الداخلية السورية

نُشر في ٨‏/٧‏/٢٠٢٦، ٤:٢٠:٠٧ م

55356.png


جدل واسع حول تعميم منسوب لوزارة الداخلية السورية...
أؤكد انه لايوجد لا تأكيد رسمي حتى الآن.

أثار تعميم متداول، نُسب إلى وزير الداخلية السوري أنس خطاب، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن زُعم أنه يقضي بإلقاء القبض على جميع ضباط النظام السابق من رتبة عميد فما فوق، بمن فيهم الضباط الذين خضعوا لتسويات عقب سقوط النظام...

وتُظهر الوثيقة المتداولة، المؤرخة في 5 تموز 2026، أنها تحمل شعار وزارة الداخلية وتوقيعاً منسوباً إلى الوزير، وتتضمن توجيهات إلى الوحدات الشرطية والأمنية ببدء الملاحقة الفورية وتنفيذ القرار دون استثناء، وقد انتشرت الصورة على نطاق واسع، وتناقلتها صفحات إخبارية وحسابات على مواقع التواصل، فيما استند بعض المواقع إلى ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان بشأنها...

غير أن مراجعة المصادر المفتوحة حتى الآن لا تظهر صدور أي إعلان رسمي من وزارة الداخلية السورية أو وكالة الأنباء السورية يؤكد صحة هذا التعميم، كما لم يصدر، حتى لحظة إعداد هذا الخبر، أي نفي أو تأكيد رسمي لمضمونه...

وفي تطور لافت، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن صفحات موالية للسلطات السورية تداولت لاحقاً وثيقة وصفها بأنها "مزورة" بهدف التشكيك بالمعلومات التي سبق أن نشرها، وهو ما زاد من حالة الالتباس بشأن الوثيقة الأصلية المتداولة، وجعل من الصعب الجزم بصحتها أو بطلانها اعتماداً على الصورة المتداولة وحدها...

وفي المقابل:
تؤكد الوقائع المعلنة خلال الأشهر الماضية أن وزارة الداخلية السورية نفذت بالفعل سلسلة عمليات أمنية أسفرت عن توقيف عدد من كبار المسؤولين والضباط السابقين بصورة فردية، مع الإعلان عن كل عملية بشكل رسمي، إلا أنه لم يسبق الإعلان عن قرار شامل يقضي باعتقال جميع الضباط من رتبة محددة دون استثناء...

وبناءً على المعطيات المتوافرة، فإن الوثيقة المتداولة لا تزال غير موثقة رسمياً، ولا توجد حتى الآن أدلة مستقلة تؤكد صدورها عن وزارة الداخلية السورية، الأمر الذي يقتضي التعامل معها بحذر، وعدم اعتبارها وثيقة رسمية أو قراراً نافذاً إلى أن يصدر موقف رسمي واضح من الجهات المختصة...

ملاحظة :
المفاوضات التي أدت إلى مقايضات أدت بوصول هيئة تحرير الشام وقائدها احمد الشرع ليحكم سورية اشترطت عليه السماح لمجرمي الحرب الحقيقيون بالخروج الأمن وعلى مرأى ومسمع عناصر الهيئة وبحمايتهم وهو بشار الأسد وماهر الأسد مع ٥٥ ضابط من الجنرالات أصحاب القرار أما البقية الباقية رغم إجرامهم إلا أنهم كانوا منفذين أما من أمروا فهم يعيشون بظروف الف ليلة وليلة في روسيا الاتحادية.