--:--
الرئيس الإيراني يشيد بجهود أمير قطر للتهدئة أعلن الديوان الأميري القطري أن الرئيس الإيراني أجرى اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مثمناً جهوده في دعم التهدئة وتعزيز الأمن والاستقرا الغارديان: بوادر تباعد بين ترمب ونتنياهو مع اقتراب تفاهم أمريكي-إيراني. خلافات حول إيران ولبنان تبرز إلى العلن، وسط مخاوف إسرائيلية من مواجهة طهران دون دعم عسكري أمريكي مباشر. #عاجل | وكالة فارس: المرشد سيوجه رسالة إلى الشعب الإيراني بعد قليل بشأن التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب أكسيوس: مصادر تؤكد أن واشنطن وطهران مع الوسطاء يناقشون تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم إلكترونياً إلى اليوم، وسط تسريع للمشاورات الفنية بانتظار قرار نهائي خلال الساعات المقبلة. قال ترامب إن مذكرة التفاهم مع إيران غير نهائية، وإنه قد يستأنف التصعيد العسكري إذا لم تعجبه، مؤكداً أن الاتفاق لا يتضمن رفعاً فورياً للعقوبات وسيخضع للتقييم لاحقاً. يتجه الاتحاد الأوروبي لتشديد موقفه التجاري تجاه الصين بسبب عجز 360 مليار يورو، مع بحث إجراءات حمائية دون حرب تجارية، وسط انقسام بين دول مؤيدة للتشدد وأخرى حذرة في بروكسل.
العالم

نتنياهو: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ولن ننسحب من جنوب لبنان لأسباب أمنية

نُشر في ١٨‏/٦‏/٢٠٢٦، ٣:٤٠:١٠ م

44932.jpg

 نتنياهو: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ولن ننسحب من جنوب لبنان لأسباب أمنية

أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات جديدة أن إسرائيل ستواصل سياستها الصارمة تجاه الملف النووي الإيراني، مشدداً على أنه “لن يكون لإيران سلاح نووي، وما دمت رئيس حكومة إسرائيل فإن ذلك لن يحدث”.

وتأتي هذه التصريحات في سياق التصعيد السياسي والأمني المتواصل بين تل أبيب وطهران، حيث جدّد نتنياهو موقفه التقليدي الرافض لامتلاك إيران قدرات نووية عسكرية، معتبراً أن ذلك يشكل “تهديداً وجودياً” على أمن إسرائيل والمنطقة.

وفي ملف آخر يتعلق بالحدود الشمالية، قال نتنياهو إن إسرائيل “لن تنسحب من جنوب لبنان طالما أن الاحتياجات الأمنية لإسرائيل تقتضي ذلك”، في إشارة إلى الوضع الحدودي مع لبنان والتوتر المستمر مع حزب الله، وسط مخاوف إسرائيلية من تصاعد المواجهة في تلك الجبهة.

ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التوتر الإقليمي الذي يشمل عدة ساحات، من بينها إيران ولبنان وغزة، حيث تؤكد الحكومة الإسرائيلية أنها ستواصل ما تصفه بـ“العمليات الوقائية” لضمان أمنها القومي.

وتشير هذه المواقف إلى تمسك الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو بسياسة الردع العسكري والأمني، سواء تجاه إيران أو على الجبهة الشمالية مع لبنان، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية الداعية إلى خفض التصعيد وتفادي اتساع رقعة الصراع في المنطقة.