--:--
اسرائيل وسط عمليات تمشيط مكثفة.. قتيل و6 مصابين في هجوم إطلاق نار بمنطقة كوخاف يائير وسط عمليات تمشيط مكثفة.. قتيل و6 مصابين في هجوم إطلاق نار بمنطقة كوخاف يائير ترمب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي.. وسعيت لإضافة بند يمنع الالتفاف على الاتفاق قاليباف: “لغة القوة” تحكم سلوك إسرائيل والولايات المتحدة في لبنان إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت متجاهلة ضغوط ترمب.. وتصعيد يهدد تفاهمات وقف #عاجل | ترمب لإن بي سي: إذا قتلت #إيران مزيدا من الأمريكيين فسأفكر بجدية بالغة في استئناف العمل العسكري
العالم

قاليباف: “لغة القوة” تحكم سلوك إسرائيل والولايات المتحدة في لبنان

نُشر في ٧‏/٦‏/٢٠٢٦، ٥:٤١:٣١ م

44398.png

قاليباف: “لغة القوة” تحكم سلوك إسرائيل والولايات المتحدة في لبنان

قاليباف: “لغة القوة” تحكم سلوك إسرائيل والولايات المتحدة في لبنان:

نقلت وسائل إعلام إيرانية تصريحات لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قال فيها إن ما وصفه بـ“الحصار البحري” وانتهاك الاتفاقات المتعلقة بلبنان يُثبت – حسب تعبيره – أن الأطراف المقابلة “لا تفهم إلا لغة القوة”.

وأضاف قاليباف أن هذه الممارسات، كما يراها، تعكس عدم التزام تلك الأطراف بالاتفاقات ووقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن التصعيد في البحر أو عبر العمليات العسكرية يشكل دليلاً على غياب إرادة سياسية للحل الدبلوماسي.

وتأتي هذه التصريحات في سياق التوترات الإقليمية المستمرة المرتبطة بجبهة لبنان–إسرائيل، حيث تتصاعد المخاوف من توسع المواجهة إلى مستويات أوسع في البحر المتوسط ومحيطه.


اجنح إلى أن تصريحات قاليباف تحمل عدة دلالات سياسية:

- خطاب ردع السياسي استخدام عبارة “لغة القوة” يشير إلى تبنّي خطاب ردعي، يهدف إلى التأكيد أن إيران وحلفاءها يرون أن الرد على التصعيد العسكري يجب أن يكون مماثلاً في القوة وليس عبر الدبلوماسية فقط.

- توجيه رسائل غير مباشرة الخطاب لا يستهدف فقط إسرائيل أو الولايات المتحدة بشكل مباشر، بل يوجّه أيضاً رسائل إلى الأطراف الدولية بأن أي تغيّر في قواعد الاشتباك سيُقابل برد مماثل.

-  تثبيت موقع إيران في معادلة لبنان التصريح يعكس محاولة تأكيد الدور الإيراني في ملف لبنان كطرف سياسي وأمني مؤثر، خصوصاً في ظل العلاقة مع “حزب الله” والتوترات الإقليمية.

وكذا فأنا اميل الى أن أي: 

-  تصعيد سياسي وإعلامي مثل هذه التصريحات عادةً تؤدي إلى ردود فعل متبادلة في الخطاب السياسي والإعلامي بين طهران وتل أبيب وواشنطن.

-  زيادة التوتر في مسار التفاوض الحديث عن “لغة القوة” قد يُضعف فرص أي تهدئة دبلوماسية مؤقتة في الملف اللبناني إذا استُخدم كإطار رسمي للمواقف.

-  تأثير على أمن الملاحة في المنطقة الإشارة إلى “الحصار البحري” تعني أن ملف البحر قد يصبح جزءاً من دائرة التصعيد، وهو ما يثير قلقاً دولياً بشأن طرق التجارة والطاقة.

- رسائل ردع إقليمية قد تُستخدم هذه التصريحات داخلياً وإقليمياً لتثبيت معادلات ردع جديدة بين محور إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.