--:--
اسرائيل وسط عمليات تمشيط مكثفة.. قتيل و6 مصابين في هجوم إطلاق نار بمنطقة كوخاف يائير وسط عمليات تمشيط مكثفة.. قتيل و6 مصابين في هجوم إطلاق نار بمنطقة كوخاف يائير ترمب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي.. وسعيت لإضافة بند يمنع الالتفاف على الاتفاق إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت متجاهلة ضغوط ترمب.. وتصعيد يهدد تفاهمات وقف #عاجل | ترمب لإن بي سي: إذا قتلت #إيران مزيدا من الأمريكيين فسأفكر بجدية بالغة في استئناف العمل العسكري
العالم

ترامب: لن نرفع العقوبات عن إيران مسبقاً.. والاتفاق النووي بات قريباً جداً

نُشر في ٧‏/٦‏/٢٠٢٦، ١:٢٥:٥٢ م

42295.png

ترامب: لن نرفع العقوبات عن إيران مسبقاً.. والاتفاق النووي بات قريباً جداً

 أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة NBC News أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تنازلات اقتصادية لإيران قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أن المفاوضات بين الجانبين اقتربت من مرحلة حاسمة.

وقال ترامب إنه «لن يرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو أي عقوبات بشكل مسبق ضمن أي اتفاق»، موضحاً أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مرتبطاً بما وصفه بـ«حسن تصرف إيران والتزامها بما يتم الاتفاق عليه».

وأضاف أن بلاده لا تشترط في هذه المرحلة أن يكون لبنان جزءاً من أي اتفاق قصير الأجل يجري التفاوض بشأنه مع طهران، في إشارة إلى تركيز المباحثات الحالية على الملف النووي والقضايا المرتبطة به.

وفي ما يتعلق بمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، أوضح ترامب أن واشنطن ستعمل، في حال التوصل إلى اتفاق لإنهاء المواجهة الحالية، مع إيران على استعادة هذا اليورانيوم والتخلص منه أو تدميره بما يضمن عدم استخدامه لأغراض عسكرية.

وحذر الرئيس الأميركي من أن فشل المفاوضات سيقود إلى مزيد من الضغوط على إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة ستواصل إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، إلى أن تصبح القوات الأميركية قادرة على التعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب «بأمان».

وأشار ترامب إلى أن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران حققت تقدماً كبيراً، مؤكداً أن «الجانبين الأميركي والإيراني قريبان جداً من توقيع اتفاق»، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه يواصل ممارسة الضغوط على إيران من أجل التخلي عن طموحاتها النووية بشكل كامل.

وتعكس هذه التصريحات استمرار السياسة الأميركية القائمة على الجمع بين الضغوط الاقتصادية والعسكرية من جهة، وفتح الباب أمام التسوية الدبلوماسية من جهة أخرى، في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية نتائج المفاوضات التي قد تحدد مستقبل الملف النووي الإيراني خلال المرحلة المقبلة.