
ترحيب أميركي باستعادة سورية حقوقها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية:
إشارة إلى تحول في مسار العلاقة مع دمشق.
في تطور يحمل دلالات سياسية لافتة، رحّب المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، بعودة سوريا إلى ممارسة حقوقها وامتيازاتها داخل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)...
وقال باراك في منشور عبر منصة "إكس" إن هذه الخطوة تمثل "محطة مهمة تعكس التقدم الذي أحرزته الحكومة السورية والتزامها بالتعامل المسؤول مع المجتمع الدولي"، معتبراً أنها تفتح المجال أمام مزيد من التعاون والشفافية وبناء الثقة...
ويأتي هذا الموقف بعد سنوات من التوتر والقيود التي فرضتها المنظمة على بعض حقوق سوريا وامتيازاتها على خلفية الخلافات والاتهامات المرتبطة بملف الأسلحة الكيميائية...
اعتقد أن الترحيب الأميركي قد يعكس توجهاً جديداً في التعامل مع دمشق، يقوم على مقاربة "الخطوة مقابل الخطوة"، وربما يمهّد لفتح قنوات أوسع للحوار حول ملفات سياسية واقتصادية وأمنية، في إطار إعادة رسم العلاقة بين سوريا والمجتمع الدولي...
ورغم أهمية الإشارة السياسية التي حملها تصريح باراك، فإن تفاصيل الخطوات التنفيذية المقبلة لا تزال بحاجة إلى توضيح رسمي من الأطراف المعنية.