--:--
اسرائيل وسط عمليات تمشيط مكثفة.. قتيل و6 مصابين في هجوم إطلاق نار بمنطقة كوخاف يائير وسط عمليات تمشيط مكثفة.. قتيل و6 مصابين في هجوم إطلاق نار بمنطقة كوخاف يائير ترمب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي.. وسعيت لإضافة بند يمنع الالتفاف على الاتفاق إسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت متجاهلة ضغوط ترمب.. وتصعيد يهدد تفاهمات وقف #عاجل | ترمب لإن بي سي: إذا قتلت #إيران مزيدا من الأمريكيين فسأفكر بجدية بالغة في استئناف العمل العسكري

خلف الكواليس: - لماذا تتحرك دمشق الآن باتجاه القاهرة؟.. قراءة استخبارية في ترشيح يحيى دياب سفيراً لمصر

Salah Kirata • ٧‏/٦‏/٢٠٢٦

44366.png


خلف الكواليس:
-  لماذا تتحرك دمشق الآن باتجاه القاهرة؟..
قراءة استخبارية في ترشيح يحيى دياب سفيراً لمصر .

في لحظة إقليمية شديدة السيولة، لا يبدو ترشيح دمشق ليحيى دياب سفيراً جديداً لها في القاهرة مجرد خطوة دبلوماسية روتينية، بل أقرب إلى اختبار سياسي محسوب لقياس مدى استعداد مصر لإعادة فتح قناة تمثيل رسمي أكثر استقراراً مع سوريا، بعد سنوات من الفتور والتباين في مقاربات الملف السوري...

قناعاتي:
 أن الخطوة تحمل أكثر من رسالة في وقت واحد: 
الأولى:
 موجهة إلى القاهرة مباشرة...
والثانية:
 إلى عواصم إقليمية تراقب إعادة تشكيل التوازنات العربية بهدوء، بعيداً عن الضجيج الإعلامي...
اجنح:
إلى ان اختيار يحيى دياب، وفق المعلومات المتداولة، لم يأت من فراغ، فالرجل يُقدَّم كدبلوماسي ذو خلفية قانونية وخبرة في بعثات متعددة، وهو نمط من الشخصيات الذي تميل إليه عادة العواصم التي تبحث عن "خفض مستوى التوتر السياسي" في التمثيل الدبلوماسي، واستبدال الرمزية الحزبية أو الأمنية بواجهة مهنية أكثر قبولاً...

لكن اللافت، ليس الاسم فقط، بل طبيعة التشكيلة التي يجري الحديث عنها داخل البعثة الجديدة في القاهرة، والتي يُقال إنها تضم قضاة وخبراء تقنيين وإداريين، في مؤشر على محاولة بناء فريق أقل تصادماً وأكثر قابلية للتعامل مع متطلبات الدولة المضيفة...
حتى الآن:
 تلتزم القاهرة الصمت الكامل تجاه الترشيح، وهو صمت لا يُقرأ بالضرورة كرفض، بل كمرحلة "فحص بارد" للملف، وفق تعبير بعض الدبلوماسيين السابقين، فمصر عادة تتعامل مع ملفات التمثيل الدبلوماسي من زاوية "أمنية–سياسية" مركبة، لا تُحسم بسرعة، خصوصاً حين يتعلق الأمر بعواصم تمر بمرحلة إعادة تموضع داخلي أو إقليمي...

هذا الصمت يفتح ثلاثة احتمالات مطروحة داخل دوائر التحليل:

- قبول مشروط بعد مراجعة خلفيات التشكيلة الدبلوماسية كاملة..
- أو تجميد إضافي للملف دون إعلان رفض مباشر...
- أو إدخال الملف في مسار تفاوضي غير معلن حول مستوى التمثيل نفس...
في المقابل:
 تقرأ بعض الأوساط هذه الخطوة بوصفها محاولة سورية لإعادة تثبيت موقع القاهرة كقناة عربية مركزية، بعد سنوات من إعادة توزيع الأدوار الإقليمية، فدمشق، وفق ما أراه تدرك أن أي إعادة اندماج عربي أوسع لا يمكن أن يكتمل دون موافقة أو على الأقل حياد إيجابي مصري...

ومن هنا، يبدو أن اختيار شخصية غير صدامية، ذات طابع مهني، هو جزء من محاولة " تخفيف الكلفة السياسية" لعودة العلاقات، وتقديم نموذج دبلوماسي أقل حساسية وأكثر قابلية للقبول...
عموماً:
رغم الطابع الإجرائي الظاهري للترشيح، إلا أن خلفه تكمن معادلة سياسية أوسع: 
- هل نحن أمام بداية إعادة بناء تدريجية للعلاقة بين دمشق والقاهرة، أم مجرد خطوة اختبارية ستبقى معلقة بانتظار تغيرات إقليمية أكبر؟..
الجواب:
حتى الآن، ما يزال في يد القاهرة، التي تبدو وكأنها تفضّل إدارة الملف بصمت محسوب، دون التسرع في منح إشارات قد تُقرأ كتحول استراتيجي كامل...

وفي هذه المساحة الرمادية تحديداً، تُكتب عادة أهم فصول السياسة في المنطقة...

اخيراً:
الخبر اعلاه لاسيما أن كان صحيحا يقطع الشك باليقين ويؤكد أن ما أشيع حول السفير جهاد مقدسي لم يكن أكثر من زوبعة بفنجان فالعهد الحالي يبدو أنه لا يثق إلا بمن هم من بني جلدته الايدلوجية، حتى وإن كان قد انشق عن منصبه يوما احتجاجا او اقله عدم مشاركة للنظام السابق بما يقوم به من أفعال ...
بصرف النظر عن اسم الاخ المرشح اعلاه وانا ليس لدي لي معلومات عنه، لكن من المؤكد أنه مسلم وسني ايضا، لكنه بلا لحية، ولم يكن يوما من انصار هيئة تحرير الشام.