سوريا

الرئيس أحمد الشرع: زيارة ماكرون إلى دمشق ستفتح مرحلة جديدة من التعاون واتفاقيات مرتقبة لإعادة الإعمار

نُشر في ٦‏/٧‏/٢٠٢٦، ٦:١١:٠٠ م

54689.png

الرئيس أحمد الشرع: زيارة ماكرون إلى دمشق ستفتح مرحلة جديدة من التعاون واتفاقيات مرتقبة لإعادة الإعمار

أكد السيد الرئيس أحمد الشرع، في مقابلة تلفزيونية مع قناة BFMTV الفرنسية، أن العلاقات السورية-الفرنسية تشهد تطوراً ملحوظاً، مشيراً إلى أن فرنسا كانت من الدول الصديقة للشعب السوري منذ اندلاع الثورة، ولعبت دوراً إيجابياً في دعم انفتاح سوريا على المجتمع الدولي والمساهمة في الجهود التي أفضت إلى رفع العقوبات عنها.

وأوضح الرئيس الشرع أن التواصل بين دمشق وباريس بدأ منذ مرحلة التحرير، حيث بادر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التواصل مع القيادة السورية، مؤكداً أن فرنسا اضطلعت بدور بنّاء في دعم مسار إعادة دمج سوريا في محيطها الدولي.

وأشار إلى أن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إلى سوريا تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، ومن شأنها أن تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين، لافتاً إلى أن الزيارة ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات التي تستهدف دعم جهود إعادة بناء الدولة السورية وتعزيز مؤسساتها.

وأضاف الرئيس الشرع أن مجالات التعاون مع فرنسا ستكون واسعة، وتشمل البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تمتلك فيها الشركات والمؤسسات الفرنسية خبرات يمكن أن تسهم في عملية إعادة الإعمار والتنمية.

وأكد أن إعادة بناء الدولة السورية تقوم على مسارات متكاملة، تشمل إعادة الإعمار، وتمكين مؤسسات الدولة، وتعزيز التنمية الاقتصادية، بما يضمن ترسيخ الاستقرار وتحقيق التعافي المستدام.

وختم الرئيس الشرع بالتأكيد على أن سوريا تمكنت خلال الأشهر الأخيرة من تجاوز العديد من العقبات، وأقامت علاقات ممتازة مع عدد كبير من الدول، مشيراً إلى أن فرنسا كان لها دور بارز في دعم انفتاح سوريا على الخارج وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.