--:--
#عاجل | مقر خاتم الأنبياء: نعتبر وجود وتحركات الطائرات العسكرية الإسرائيلية في أجواء بعض الدول المجاورة تهديدا لإيران أدرجت السلطات السورية عبد الله الأحمر وأفراداً من عائلته ضمن قوائم الحجز على الأموال والمنع من السفر. وتشمل القوائم شخصيات حزبية سابقة ضمن إجراءات يُقال إنها تُحدّث دورياً وتثير جدلاً واسعاً حول طابعه #عاجل | أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين: نتوقع الإعلان اليوم عن اتفاق إطاري بين إسرائيل ولبنان اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل: خطوة أولى نحو ترتيبات أمنية على الحدود الجنوبية
العالم

اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل: خطوة أولى نحو ترتيبات أمنية على الحدود الجنوبية

نُشر في ٢٦‏/٦‏/٢٠٢٦، ٦:٣٣:٥٦ م

51578.png

اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل: خطوة أولى نحو ترتيبات أمنية على الحدود الجنوبية

بيروت – القدس المحتلة | في تطور سياسي وأمني لافت، أعلنت كل من لبنان ولبنان وإسرائيل وإسرائيل عن توقيع “اتفاق إطار” يهدف إلى وضع أسس أولية لترتيبات أمنية على طول الحدود الجنوبية اللبنانية، في خطوة وُصفت بأنها الأكثر تقدماً منذ سنوات طويلة من التوترات والمواجهات المحدودة عبر الخط الأزرق.

وجرى توقيع الاتفاق عبر وساطة دولية شاركت فيها أطراف إقليمية وغربية، حيث ركّزت بنوده على خفض التصعيد العسكري، وتنظيم آليات التواصل الميداني، ووضع قواعد اشتباك أكثر وضوحاً لتجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة.

بنود الاتفاق الأولية

وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، فإن اتفاق الإطار لا يُعد اتفاق سلام نهائياً، بل يمهّد لمسار تفاوضي طويل، ويشمل:

  • إنشاء آلية تنسيق أمني غير مباشر بين الجانبين عبر وسيط دولي.
  • تعزيز مراقبة الحدود وتوسيع دور قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
  • الالتزام بخفض العمليات العسكرية المتبادلة في المناطق الحدودية.
  • فتح قنوات تفاوضية لاحقة حول النقاط الحدودية المختلف عليها.

خلفية التصعيد

يأتي هذا الاتفاق بعد أشهر من التوترات المتصاعدة على الحدود الجنوبية اللبنانية، حيث شهدت المنطقة تبادلاً متقطعاً للقصف والضربات، ما أثار مخاوف دولية من توسع المواجهة. وقد دفعت هذه التطورات عدداً من العواصم إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية لتفادي حرب أوسع في المنطقة.

ردود الفعل

في بيروت، رحّبت جهات سياسية بالاتفاق بوصفه “خطوة لتخفيف الضغط عن الجبهة الجنوبية”، فيما تحفظت أطراف أخرى معتبرة أن أي إطار تفاوضي مع الجانب الإسرائيلي يحتاج إلى “ضمانات سيادية واضحة”.

أما في الجانب الإسرائيلي، فقد اعتبر مسؤولون أن الاتفاق “إنجاز أمني مهم” يهدف إلى إعادة الهدوء إلى الشمال وتقليل التهديدات الصاروخية المحتملة.

موقف المجتمع الدولي

الأمم المتحدة وعدد من العواصم الغربية رحبت بالخطوة، داعية إلى تحويل اتفاق الإطار إلى مسار تفاوضي شامل ومستدام، يحترم قرارات الشرعية الدولية ويضمن استقرار الحدود.

ما بعد الاتفاق

رغم الأجواء الإيجابية الحذرة، يؤكد مراقبون أن الطريق لا يزال طويلاً أمام أي تسوية نهائية، إذ تبقى قضايا جوهرية مثل الحدود البرية، وسلاح حزب الله، وترسيم المناطق المتنازع عليها، ملفات معقدة تتطلب سنوات من التفاوض.

ويُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه اختبار حقيقي لمدى قدرة الأطراف على الانتقال من إدارة الصراع إلى احتوائه، دون الوصول بعد إلى سلام شامل.