
بين الشوق والجواب
أخبريني... ما الجميل في أيامك وأنا بعيد عن عينيك؟ وهل طال عليكِ الليل كما طال عليّ؟
قولي لي، ماذا فعل الشوق بقلبك؟ وهل ما زال الحنين يزورك كلما مرّ اسمي في خاطرك؟
أما أنا، فقد أخفيت عنكِ كثيرًا من الوجع حتى لا أثقل قلبك، وصرت أتساءل: هل سيمنحنا القدر يومًا فرحة أن تلتقي عيناي بعينيك من جديد؟
يا من أشتاق إليها، أجيبيني بصدق... عندما تغيبين عني، فيمن تفكرين؟ وكيف تعيشين هذا البعد؟ وهل يشتاق قلبك إليّ كما يشتاق قلبي إليك؟