
فيدان:
قادة أوروبا يدركون تهديد إسرائيل، ومحاولات عرقلة الاستقرار في سوريا تزيد المشهد تعقيداً.
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن القادة الأوروبيين بدأوا يستشعرون بشكل ملموس حجم التهديد الذي تشكله السياسات الإسرائيلية في المنطقة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العواصم الأوروبية ما زالت تفتقر إلى آلية واضحة أو رؤية محددة لكيفية التعامل مع هذا التهديد و كبحه...
وفي تصريحات له صحفية أدلى بها ونقلتها وكالة "الأناضول" الرسمية، أبدى فيدان شكوك بلاده العميقة تجاه المخططات الإسرائيلية المستقبليّة في المنطقة، لا سيما الجبهة السورية. وأوضح قائلًا:
"لسنا متأكدين من أن إسرائيل تريد رؤية سوريا مستقرة وقوية ومتحولة ومتطورة"...
هذا:
وقد جاءت هذه التصريحات السياقية لتسلط الضوء على القلق التركي من استمرار التدخلات الإقليمية التي تقوض جهود التهدئة وإعادة الإعمار في الجارة سورية...
ورداً على سؤال مباشر تطرّق إلى ما إذا كانت تل أبيب تسعى بشكل متعمد إلى زعزعة استقرار الحكومة السورية، استند وزير الخارجية التركي إلى التاريخ السياسي والعسكري الإسرائيلي للاستدلال على صحة هذه المخاوف.
وأشار فيدان إلى أن :
"أنماط سلوك الحكومة الإسرائيلية في الماضي والحاضر تجاه دول المنطقة"... تؤكد بوضوح هذه التوجهات الساعية إلى إبقاء دول الجوار في حالة من الضعف والتشتت، محذراً من أن أي محاولات لعرقلة التقدم السياسي أو الأمني داخل سورية قد تقلب الموازين وتغير الوضع الراهن إلى الأسوأ.